- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وليل لنا قد جاز في طوله القدرا
وَلَيلٍ لَنا قَد جازَ في طولِهِ القَدرا كَشَفنا لَهُ عَن وَجهِ قَينَتِنا الخِدرا فَوَلّى بِرُعبٍ قَبلَ وَقتِ انتِصافِهِ
يا تارك الأبرار فجارا
يا تارِكَ الأَبرارِ فُجّارا وَتارِكَ النُوّامِ سُمّارا قَد قُلتُ لَمّا زارَني طَيفُكُم
أراح الله من بصري
أَراحَ اللَهُ مِن بَصَري كَما قَد سامَني نَظَري يُكَلِّفُني تَوَلُّعُهُ
قالوا اغتسل أتت الظهر
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ فَقُلتُ سَوفَ فَقالوا
- Advertisement -
قل لذا الوجه الطرير
قُل لِذا الوَجهِ الطَريرِ وَلِذا الرِدفِ الوَثيرِ وَلِمِغلاقِ هُمومي
أساقيتي كأسا أمر من الصبر
أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ وَمُحوِجَتي مِن صَفوِ عَيشٍ إِلى كَدَر وَكُنتُ عَزيزاً قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى
أما كفى طرفك أن ينظرا
أَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُرا إِن راحَ لِلتَسليمِ أَو بَكَّرا رَأى الَّذي يَهوى فَلَم يَرضَهُ
لا كان أحسن ممن قال ملتفتا
لا كانَ أَحسَنَ مِمَّن قالَ مُلتَفِتاً وَقَد تَغَضَّبَ ما مَشّاكَ في أَثَري كَأَنَّما كَلَّمَتني الشَمسُ ضاحِيَةً
- Advertisement -
أيا من طرفه سحر
أَيا مَن طَرفُهُ سِحرُ وَمَن مَبسَمُهُ دُرُّ تَجاسَرتُ فَكاشَفتُ
كأن صفاء الدمع في ساح خده
كَأَنَّ صَفاءَ الدَمعِ في ساحِ خَدِّهِ حَكى الدُرَّ مَنثوراً عَلى وَرَقٍ نَضرِ فَيا نورَ عَيني لَو كَفَفتَ مِنَ البُكا