- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
حذار من أرماحنا حذار
حَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حذارِ كَالحُوتِ لَمّا غَسَّ في الأَنهارِ
مدحة محصور تشكى الحصرا
مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا
رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ نَسرا
كُرِّزَ يُلْقِي قادِماتٍ زُعْرا
إلا قليلا من قليل حتر
إِلَّا قَلِيلاً مِنْ قَلِيلٍ حَتْرِ يَلْقَى مُعادِيهِمْ عَذابَ الشَزْرِ
- Advertisement -
أريت إن جاءت به أملودا
أَرَيْتَ إِنْ جاءَتْ بِهِ أُمْلُودا مُرَجَّلاً وَيَلْبَسُ البُرُودا أَقائِلُنَّ أَحْضَرُوا الشُهُودا
وقد كفى من بدئه ما قد بدا
وَقَدْ كَفَى مِنْ بَدْئِهِ ما قَدْ بَدا وَإِنْ ثَنَى فِي العَوْدِ كانَ أَحْمَدا لَمْ يَغْنَ بِالعَلْياءِ إِلَّا سَيِّدا
يا حكم بن المنذر بن الجارود
يا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْ أَنْتَ الجَوادُ بْنُ الجَوادِ المَحْمُودْ نَبَتَّ في الجَوْدِ وَفِي نَبْتِ الجُودْ
- Advertisement -
إذ تبع الضحاك كل ملحد
إِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِ وَنَحنُ ضَرَّابُونَ هام العُنَّدِ فَداكَ مِنْهُمْ كُلُّ عَوْق أَصْلَدِ
وأعسف الليل إذا الليل اعتكر
وَأَعْسِفُ اللَيْلَ إِذا اللَيْلُ اعْتَكَرْ إِذا أَرادُوا أَنْ يَعُدُّوه اعْتَكَرْ يَسْعُطْنَهُ فَضْفاضَ بَوْلٍ كَالصَبِرْ