- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ذكرني الورد ريح إنسان
ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ إِن فاحَ لَم أَملِكِ البُكا فَإِذا
أسأل القادمين من حكمان
أَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِ كَيفَ خَلَّفتُمُ أَبا عُثمانِ وَأَبا مَيَّةَ المُهَذَّبَ وَالمَأ
خف من المربد القطين
خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى
اكتبي إن كتبت يا منية النفس
اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَف سِ بِنُصحٍ وَرِقَّةٍ وَبَيانِ كَثِّري السَهوَ في الكِتابِ وَمُجّي
- Advertisement -
أما يفنى حديثك عن جنان
أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِ وَلا تُبقي عَلى هَذا اللِسانِ أَكُلَّ الدَهرِ قُلتُ لَها وَقالَت
لولا حذاري من جنان
لَولا حِذاري مِن جِنانِ لَخَلَعتُ عَن رَأسي عِناني وَرَكِبتُ ما أَهوى وَكَم
بكل طريق لي من الحب راصد
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ فَما لِيَ عَنهُ مِن مَفَرٍّ وَإِنَّني
لله ما تصنع الأجياد والمقل
لِلَّهِ ما تَصنَعُ الأَجيادُ وَالمُقَلُ وَالأُقحُوانُ الشَتيتُ الواضِحُ الرِتلُ تَرَنَّحَ الشَربُ وَاِغتالَت حُلومَهُمُ
- Advertisement -
عنان يا من تشبه العينا
عِنانُ يا مَن تُشبِهُ العينا أَنتُم عَلى الحُبِّ تَلومونا حُسنُكِ حُسنٌ لا أَرى مِثلَهُ
روحي مقيم عند خلصاني
روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني وَإِنَّما الشاخِصُ جُثماني إِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا