- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أذل الحرص والطمع الرقابا
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا وَقَد يَعفو الكَريمُ إِذا اِستَرابا إِذا اِتَّضَحَ الصَوابُ فَلا تَدَعهُ
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل خَلَوتُ وَلَكِن قُل عَلَيَّ رَقيبُ وَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ يُغفِلُ ما مَضى
لكل أمر جرى فيه القضا سبب
لِكُلِّ أَمرٍ جَرى فيهِ القَضا سَبَبُ وَالدَهرُ فيهِ وَفي تَصريفِهِ عَجَبُ ما الناسُ إِلّا مَعَ الدُنيا وَصاحِبِها
ألا لله أنت متى تتوب
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ وَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّ
- Advertisement -
ما استعبد الحرص من له أدب
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ لِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ لِلَّهِ عَقلُ الحَريصِ كَيفَ لَهُ
أيا إخوتي آجالنا تتقرب
أَيا إِخوَتي آجالُنا تَتَقَرَّبُ وَنَحنُ مَعَ اللاهينَ نَلهو وَنَلعَبُ أُعَدِّدُ أَيّامي وَأُحصي حِسابَها
إن الفناء من البقاء قريب
إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُ إِنَّ الزَمانَ إِذا رَمى لَمُصيبُ إِنَّ الزَمانَ لِأَهلِهِ لَمُؤَدَّبٌ
قد سمعنا الوعظ لوينفعنا
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها
- Advertisement -
لقد لعبت وجد الموت في طلبي
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ
ألا إن وهن الشيب فيك لمسرع
أَلا إِنَّ وَهنَ الشَيبِ فيكَ لَمُسرِعٌ وَأَنتَ تَصابى دائِباً لَستَ تُقلِعُ سَتُصبِحُ يَوماً ما مِنَ الناسِ كُلِّهِم