- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الناس في الدين والدنيا ذو درج
الناسُ في الدينِ وَالدُنيا ذَوّ دَرَجِ وَالمالُ ما بَينَ مَوقوفٍ وَمُختَلِجِ مَن عاشَ قَضّى كَثيراً مِن لُبانَتِهِ
ليس يرجو الله إلا خائف
لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ مَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجا قَلَّما يَنجو امرُؤٌ مِن فِتنَةٍ
اسلك من الطرق المناهج
اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج وَانبِذ هُمومَكَ أَن تَضي
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج لَيسَ كُلُّ الخَيرِ يَأتي عاجِلاً
- Advertisement -
تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو فَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَها
الله أكرم من يناجى
اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى وَالمَرءُ إِن داجَيتَ داجى وَالمَرءُ لَيسَ بِمُعظِمٍ
ألم تر أن الحق أبلج لائح
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَقَّ أَبلَجُ لائِحُ وَأَنَّ لَجاجاتِ النُفوسِ جَوائِحُ إِذا المَرءُ لَم يَكفُف عَنِ الناسِ شَرَّهُ
خانك الطرف الطموح
خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ أَيُّها القَلبُ الجَموحُ لِدَواعي الخَيرِ وَالشَر
- Advertisement -
أؤمل أن أخلد والمنايا
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا يَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي وَما أَدري إِذا أَمسَيتُ حَيّاً
لاح شيب الرأس مني فاتضح
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح فَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم