- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كأنك قد جاورت أهل المقابر
كَأَنَّكَ قَد جاوَرتَ أَهلَ المَقابِرِ هُوَ المَوتُ يا ابنَ المَوتِ إِن لَم تُبادِرِ تَسَمَّع مِنَ الأَيامِ إِن كُنتَ سامِعاً
سترى بعد ما ترى
سَتَرى بَعدَ ما تَرى غَيرَ هَذا الَّذي تَرى سَتَرى ما بَقيتَ ما
لعمر أبي لو أنني أتفكر
لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ تَوَكَّل عَلى الرَحمَنِ في كُلِّ حاجَةٍ
يا عجبا للناس لو فكروا
يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَروا أَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَروا وَعَبَروا الدُنيا إِلى غَيرِها
- Advertisement -
قد رأيت الدنيا إلى ما تصير
قَد رَأَيتُ الدُنيا إِلى ما تَصيرُ كُلُّ شَيءٍ مِنها صَغيرٌ حَقيرُ أَنَ في حيلَةِ التَخَلُّصِ مِنها
كل حي إلى الممات يصير
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ لا صَغيرٌ يَبقى عَلى حادِثِ الدَه
لا يأمن الدهر إلا الخائن البطر
لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ مَن لَيسَ يَعقِلُ ما يَأتي وَما يَذَرُ ما يَجهَلُ الرُشدُ مَن خافَ الإِلَهَ وَمَن
أف للدنيا فليست لي بدار
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار أَبَتِ الساعاتُ إِلّا سُرعَةً
- Advertisement -
إن دارا نحن فيها لدار
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ لَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ
للناس في السبق بعد اليوم مضمار
لِلناسِ في السَبقِ بَعدَ اليَومِ مِضمارُ وَالمُنتَهى جَنَّةٌ لا بُدَّ أَو نارُ المَوتُ حَقٌّ وَلَكِن لَم أَزَل مَرِحاً