- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما بال نفسك بالآمال منخدعه
ما بالُ نَفسِكَ بِالآمالِ مُنخَدِعَه وَما لَها لا تُرى بِالوَعظِ مُنتَفِعَه أَما سَمِعتَ بِمَن أَضحى لَهُ سَبَبٌ
أي عيش يكون أبلغ من عي
أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَي شٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِ صاحِبُ البَغيِ لَيسَ يَسلَمُ مِنهُ
لله در أبيك أية ليلة
لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ مَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِ لَو أَنَّ عَيناً وَهَّمَتها نَفسُها
إن كان لا بد من موت فما كلفي
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِ
- Advertisement -
متى تتقضى حاجة المتكلف
مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ وَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُ طَلَبتُ الغِنى في كُلِّ وَجهٍ فَلَم أَجِد
الله كاف فمالي دونه كاف
اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ عَلى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافي تَشَرَّفَ الناسُ بِالدُنيا وَقَد غَرِقوا
ألا أين الألى سلفوا
أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا فَوافَوا حينَ لا تُحَفٌ
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ بِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرى
- Advertisement -
ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا تَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى لِكُلِّ امرِئٍ حَيٍّ مِنَ المَوتِ خُطَّةٌ
ما أغفل الناس والخطوب بهم
ما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم في خَبَبٍ مَرَّةً وَفي عَنَقِ وَفي فَناءِ المُلوكِ مُعتَبَرٌ