- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الموت بين الخلق مشترك
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُ لاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُ ما ضَرَّ أَصحابَ القَليلِ وَما
إنما أنت بحسك
إِنَّما أَنتَ بِحِسِّك وَمِنَ الناسِ بِأُنسِك لايَفوتَنَّكَ في يَو
لاتك في كل هوا تنهمك
لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِك وَلا تَكونَنَّ لَجوجاً مَحِك نافِس إِذا نافَستَ في حِكمَةٍ
كأن قد عجل الأقوام غسلك
كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَك وَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَك وَنُجِّدَ بِالثَرى لَكَ بَيتُ هَجرٍ
- Advertisement -
كأن يقيننا بالموت شك
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّ وَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا
ألم نر يا دنيا تصرف حالك
أَلَم نَرَ يا دُنيا تَصَرُّفَ حالِكِ وَغَدرَكِ يا دُنيا بِنا وَانتِقالِكِ فَلَستِ بِدارٍ يَستَتِمُّ بِكِ الرِضا
لنعم التقى تقوى فتا ضامر الحشا
لَنِعمَ التُقى تَقوى فَتاً ضامِرِ الحَشا خَميصٍ مِنَ الدُنيا تَقِيِّ المَسالِكِ فَتىً مَلَكَ اللَذاتِ أَن يَعتَبِدنَهُ
أتطمع أن تخلد لا أبا لك
أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَك أَمِنتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَن تَبالَك أَما وَاللَهِ إِنَّ لَها رَسولاً
- Advertisement -
إلى الله فارغب لا إلى ذا ولا ذاك
إِلى اللَهِ فَارغَب لا إِلى ذا وَلا ذاكَ فَإِنَّكَ عَبدُ اللَهِ وَاللَهُ مَولاكا وَإِن شِئتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الأَذى
إياك من كذب الكذوب وإفكه
إِيّاكَ مِن كَذَبِ الكَذوبِ وَإِفكِهِ فَلَرُبَّما مَزَجَ اليَقينَ بِشَكِّهِ وَلَرُبَّما ضَحِكَ الكَذوبُ تَكَلُّفاً