- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لمن طلل أسائله
لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ غَداةَ رَأَيتُهُ تَنعى
رجعت إلى نفسي بفكري لعلها
رَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّها تُفارِقُ ما قَد غَرَّها وَأَذَلَّها فَقُلتُ لَها يا نَفسِ ما كُنتُ آخِذاً
إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها
ألا إن أبقى الذخر خير تنيله
أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُ وَشَرَّ كَلامِ القائِلينَ فُضولُهُ عَلَيكَ بِما يَعنيكَ مِن كُلِّ ما تَرى
- Advertisement -
من جعل الدهر على باله
مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ أَمَّ بِهِ أَفظَعَ أَهوالِهِ وَحَطَّهُ بَعدَ سُمُوٍّ بِهِ
مسكين من غرت الدنيا بآماله
مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه كَم قَد تَلاعَبَتِ الدُنيا بِأَمثالِه يَنسى المُلِحُّ عَلى الدُنيا مَنِيَّتَهُ
ما حال من سكن الثرى ما حاله
ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ أَمسى وَقَد قُطِعَت هُناكَ حِبالُهُ أَمسى وَلا رَوحُ الحَياةِ تُصيبُهُ
دار وعورة سهلها
دارٌ وَعَورَةُ سَهلِها شَمَلَت مَذاهِبَ أَهلِها قَتّالَةٌ خَبَطَت جَمي
- Advertisement -
يا رب ساكن حفرة
يا رُبَّ ساكِنِ حُفرَةٍ أَبلَت جَديدَ جَمالِهِ تَرَكَ الأَحِبَّةٍ بَعدَهُ
مضى النهار ويمضي الليل في مهل
مَضى النَهارُ وَيَمضي اللَيلُ في مَهَلٍ كِلاهُما مُسرِعٌ فينا عَلى مَهلِه وَالريحُ مُقبِلَةٌ طَوراً وَمُدبِرَةٌ