- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تصبر عن الدنيا ودع كل تائه
تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ مُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ دَعِ الناسَ وَالدُنيا فَبَينَ مُكالِبٍ
أرى الدنيا لمن هي في يديه
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ تُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍ
أن بالله وحده وإليه
أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ أَحمَدُ اللَهَ وَهوَ أَلهَمَني الحَم
لا تغضبن على امرئ
لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ وَاغضَب عَلى الطَمَعِ الَّذي اِس
- Advertisement -
أغض عن المرء وعما لديه
أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه أَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيه وَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا
أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا
أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا مِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيها ما سِلمُ كَفِّكَ إِلّا مَن يُناوِلُها
حتى متى ذو التيه في تيهه
حَتّى مَتى ذو التيهِ في تيهِهِ أَصلَحَهُ اللَهُ وَعافاهُ يَتيهُ أَهلُ التيهِ مِن جَهلِهِم
نغص الموت كل لذة عيش
نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍ يا لِقَومي لِلمَوتِ ما أَوحاهُ عَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌ
- Advertisement -
إنما الذنب على من جناه
إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُ لَم يَضُر قَبلُ جَهولاً سِواهُ فَسَدَ الناسُ جَميعاً فَأَمسى
من أحب الدنيا تحير فيها
مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيها وَاِكتَسى عَقلُهُ اِلتِباساً وَتيها رُبَّما أَتعَبَت بَنيها عَلى ذا