- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
دعوتك للصبوح وقلت سبت
دَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌ يَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُ وَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً
تعاط الصبابة أو عانها
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها وَما نَقَلَت لَوعَتي لِمَّةٌ
إسمع مديحي في كعب وما وصلت
إِسمَع مَديحِيَ في كَعبٍ وَما وَصَلَت كَعبٌ فَثَمَّ مَديحٌ ما لَهُ ثَمَنُ حَقٌّ مِنَ الشِعرِ مَلوِيٌّ بِواجِبِهِ
أما العداة فقد أروك نفوسهم
أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُم فَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً
- Advertisement -
سلام أيها الملك اليماني
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني ثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلا تَلاقٍ
أصلح أبا صالح يا رب إن له
أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُ نِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ بِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنا
نفسي فداؤك أيها الغضبان
نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم
وثقت بسعد فما أفلحت
وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ وَقَد بَزَّ أَدهَمَهُ لَونُهُ
- Advertisement -
أمرر على حلب ذات البساتين
أُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِ وَالمَنظَرِ السَهلِ وَالعَيشِ الأَفانينِ وَقُل لِدُحمانَ إِن واجَهتَ جَمَّتَهُ
لاتجزين أبا عبيدة صالحا
لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا