- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةً خَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِ أَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُ
أغيب عنك بود لا يغيره
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ فَإِن أَعِش فَلَعَلَّ الدَهرَ يَجمَعُنا
يابن عبد الكريم من أزيد الأشياء
ياِبنَ عَبدِ الكَريمِ مِن أَزيَدِ الأَشيا ءِ في قَدرِ نِعمَةٍ أَن تُهانا لَم يَزَل شُؤمُكَ المُجَرَّبُ في الأَح
فلئن حرصت على اليسار فربما
فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ وَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني
- Advertisement -
يا أخا الفضل والندى يا أبا العباس
يا أَخا الفَضلِ وَالنَدى يا أَبا ال عَبّاسِ زَينَ الكُهولِ وَالشُبّانِ أَنتَ فَردٌ فُتُوَّةً وَفَتاءً
من اجلك ظل العاذلات يلمنني
مِنَ اجلِكِ ظَلَّ العاذِلاتُ يَلُمنَني وَيَزعُمنَ أَنّي في طِلابِكِ عانِ وَيَرفِدنَني نُصحاً زَعَمنَ وَإِنَّهُ
شيد بفضلك مشرف البنيان
شَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِ لَم يَبقَ إِلّا خاتِمُ الإِحسانِ رُدَّ الصَنيعَةَ في ابنِ شُكرٍ طَبعُهُ
ألا هل يحسن العيش
أَلا هَل يَحسُنُ العَيشُ لَنا مِثلُ الَّذي كَنا وَهَل تَرجَعُ يا نا
- Advertisement -
رحلت وأودعت الفؤاد لواحظا
رَحَلَت وَأَودَعَتِ الفُؤادَ لَواحِظاً توهي القُوى وَإِشارَةً بِبِنانِ خَودٌ كَبَدرٍ فَوقَ فَرعِ أَراكَةٍ
لأي شيء صددت عني
لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّي يا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّي هَل كانَ مِنّي فَعالُ سوءٍ