- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فتحت أبواب مدح لا انغلاق لها
فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها من إخوة لك جاؤوا بالأعاجيبِ فجازِني بمديحي أو مديحِهِمُ
سأثلج باصطناع العرف صدري
سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري وأُعدِمُ كاهلي ثِقَلَ الذُّنوبِ وأُحسِنُ لا بحظِّك بل بحظي
أبا الصقر لست أرى مهديا
أبا الصقر لستُ أرى مُهْدياً لك المدحَ غيريَ إلا مُثابا وقد كدتُ من فَرْط ما شَفَّني
أبا جعفر واصفح عن الفاء إنها
أبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنّها تزيدك في جَعْرٍ من الأَفِّ جانبا رأيتك للفعل الجميل مُجانباً
- Advertisement -
لي خادم لا أزال أحتسبه
لي خادمٌ لا أزال أحتسِبُهْ يغيب حتى يردَّه سغَبُهْ نُرسله لاشتراء فاكهةٍ
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه
إذا بركت في صوم لقوم
إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ دعوتَ لهم بتطويل العذابِ وما التبريكُ في شَهرٍ طويلٍ
لي طيلسان ليس يترك لي
لي طيلسانٌ ليس يترك لي رَفْوي له مالاً ولا نَشَبا طِرْبٌ تُغنِّي منه ناحيةٌ
- Advertisement -
طربت إلى ريحانة الأنف والقلب
طَربتُ إلى رَيْحانةِ الأنفِ والقلبِ وأعمالها بين العوازف والشَّرْبِ ولا عيشَ إلا بين أكوابِ قهوةٍ
أصبحت شيخا له سمت وأبهة
أصبحتُ شيخاً له سَمْتٌ وأبَّهةٌ يدعونني البيضُ عمّاً تارةً وأبا وتلك دعوةُ إجلالٍ وتَكرِمةٍ