- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لغيرك لا لك التفسير أنى
لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى يُفسَّرُ لابن بجدتها الغريبُ كلامُك ما أُترجِمُ لا كلامي
يا غصنا من لؤلؤ رطب
يا غُصُناً من لُؤلُؤٍ رَطْبِ فيه سرورُ العينِ والقلبِ أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ
ياسمي الخليل إياك أدعو
ياسميَّ الخليلِ إياك أدعو دعوةً يمَّمْت سميعاً مُجيبا أَمَةٌ من إماءِ طَوْلك أجمعـ
قدم الأمير أخو الأمير
قِدِم الأميرُ أخو الأميـ ـرِ أبو الحسين المُصْعَبُ فالأهلُ والسهلُ المرَيـ
- Advertisement -
رأيتكم تستعدون السلاح ولا
رأيتُكمْ تستعدُّون السلاحَ ولا تقاتلون ولا يُحمى لكم سَلَبُ كالنخلِ يُشْرعُ شوكاً لا يذودُ بهِ
تحمون في الروع من أعدائكم سلبا
رأيتُكمْ تستعدُّون السلاحَ ولا تحمونَ في الروع من أعدائكم سَلَبا كالنخلِ يُشْرعُ شوكاً لا يذودُ به
النخل يشرع شوكا شائكا أشبا
النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا ولا يُدافع كفّاً حاولت رُطبا
أشارت بالخضاب إلى الخضاب
أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ كناظرةٍ إلى شيءٍ عُجابِ وكنِّ غرائراً إلّا بشيبٍ
- Advertisement -
صفا لك شرب العيش غير مثرب
صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ ولا زلتَ تسمو بين بدرٍ وكوكَبِ تُدبّرُ أمرَ المُلكِ غيرَ مُعنَّفٍ
وكم عائب قد عابني وهو صادق
وكم عائبٍ قد عابني وهو صادقٌ وأدبرَ عنّي والذي فيه أَعيَبُ رماني بسوءٍ لستُ أُعديه صاحبي