- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الحزن منحل ومنعقد
الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ لاثنين ذا باكٍ وذا كَمِدُ فَمُقَيِّضٌ تشقى الجفون به
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك ما كان أشجعَه فيما به اعتمدَكْ لو أن ألحاظه كانت مَباضِعَهُ
في كبدي جمرة نكت كبدي
في كبدي جمرةٌ نَكَتْ كبدي وفي غدٍ مُنىً لبعْدِ غدِ وبي سَقام جوى الفؤاد كما
- Advertisement -
ما زادني نظري يا من سررت به
ما زادني نظري يا من سُررت به إليك إلا اشتياقاً فوق ما أجِدُ حَجَبْت لما حجبت النوم عن بصري
سأنظر نحو دارك حين أخشى
سأنظرُ نحو دارك حين أخشى على كبدي التَّفَتُّتَ من بعيدِ كما نظر الأسير إلى طليقٍ
ألف بين الفؤاد والكمد
ألَّفَ بين الفؤاد والكمدِ وحال دون العناء والجلَدِ ظبيٌ غريرٌ كأنَّ ريقَتَهُ
يا آل نوبخت كفوا من غزالكم
يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم عنِّي فلم يتَّرِكْ قلباً ولا جسدا أنا الصديق الذي لا شك فيه فلِمْ
- Advertisement -
فديت دما أريق من الفصيد
فديتُ دماً أريق من الفَصيدِ تغَّير منه مَسمُوم الصعيدِ دمٌ قد كنت أنظر من قريبٍ
تلقى بتسبيحة من حسن ما خلقت
تُلقَى بتسبيحةٍ من حُسن ما خُلقت وتستفِزُّ حشا الرائي بإرعادِ كأنما أفرغَتْ من قشر لؤلؤة