- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أنهضه في أوان إنهاضه
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ غيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِ أبْرقَ برقاً كأن لائحَهُ
مواهب وهاب وقى بعضها بعضا
مواهبُ وهَّابٍ وقَى بعضُها بعضا تُثيبك من مرزُوئها الأجر أو ترضى ذكورٌ حباك اَللَهُ منهُم بعصبةٍ
لئن كنت في حفظي لما أنا مودع
لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ من الخيرِ والشرِّ انتحيتُ على عرضِي فما عِبتني إلا بما ليس عائبي
- Advertisement -
أسوغ لخلاني مساغ شرابهم
أسوغُ لخلّاني مساغَ شرابِهِمْ ويلقانيَ الأعداءُ كالحنظل الغضّ ولولا إباءٌ في الفتى ومرارةٌ
أيا حسرتا إن أفسد الصيف صحتي
أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي فضاعف حاجاتي وأوْهَى قوى نَهْضي أريد كريماً قبل ذاك كقاسمٍ
يبتُ أخو البلوى إذا الخلو غمضا
يبتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا وفي قلبه جمر من الوجد لا الغضا وأيّةُ بلوى كالبياض الذي بدا
لهف نفسي على العيون المراض
لهف نفسي على العيون المِراضِ والوجوه الحسان مثل الرياضِ حال بيني وبين أيامهن ال
- Advertisement -
ومن العجائب يا أبا الفياض
ومن العجائب يا أبا الفياضِ تبديلُك الإقبالَ بالإعراضِ أعزِزْ عليَّ بَما رأيتَ فإنه
لست عندي بقحطبي ولكن
لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ قحطبيٌّ وغيرُ ذلك أيضا أنت للناس كُلِّهم ولأمٍّ