- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الحزن يقلق والتجمل يردع
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
بأبي من وددته فافترقنا
بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا وَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعا فَاِفتَرَقنا حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا
موقع الخيل من نداك طفيف
مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ وَمِنَ اللَفظِ لَفظَةٌ تَجمَعُ الوَص
أهون بطول الثواء والتلف
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بي
- Advertisement -
لجنية أم غادة رفع السجف
لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ نَفورٌ عَرَتها نَفرَةٌ فَتَجاذَبَت
به وبمثله شق الصفوف
بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ
ومنتسب عندي إلى من أحبه
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ فَهَيَّجَ مِن شَوقي وَما مِن مَذَلَّةٍ
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم
- Advertisement -
أيدري الربع أي دم أراقا
أَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقا وَأَيَّ قُلوبِ هَذا الرَكبِ شاقا لَنا وَلِأَهلِهِ أَبَداً قُلوبٌ
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ