- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما أنا والخمر وبطيخة
ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران يَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِها
بم التعلل لا أهل ولا وطن
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنـ
عدوك مذموم بكل لسان
عَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِ وَلَو كانَ مِن أَعدائِكَ القَمَرانِ وَلِلَّهِ سِرٌّ في عُلاكَ وَإِنَّما
- Advertisement -
لو كان ذا الآكل أزوادنا
لَو كانَ ذا الآكِلُ أَزوادَنا ضَيفاً لَأَوسَعناهُ إِحسانا لَكِنَّنا في العَينِ أَضيافُهُ
جزى عربا أمست ببلبيس ربها
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراً
مغاني الشعب طيبا في المغاني
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها
أغلب الحيزين ما كنت فيه
أَغلَبُ الحَيِّزَينِ ما كُنتَ فيهِ وَوَلِيُّ النَماءِ مَن تَنميهِ ذا الَّذي أَنتَ جَدُّهُ وَأَبوهُ
- Advertisement -
أنا بالوشاة إذا ذكرتك أشبه
أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُ تَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ وَإِذا رَأَيتُكَ دونَ عِرضي عارِضاً
الناس ما لم يروك أشباه
الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ وَالدَهرُ لَفظٌ وَأَنتَ مَعناهُ وَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها