- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي
أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي وَإِذا فَرَغتَ مِنَ السَلامِ فَقُل لَهُ
كم من سفيه غاظني سفها
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
يا خاطب الدنيا إلى نفسها
يا خاطِبَ الدُنيا إِلى نَفسِها تَنَحَّ عَن خِطبَتِها تَسلَمِ إِنَّ الَّتي تَخطُبُ غَرّارَةٌ
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
- Advertisement -
لا زلت من غنم إلى راحة
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ تَقدُمُ يا خَيرَ فَتاً قادِمِ
كفاك عن الدنيا الذميمة مخبرا
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً غِنى باخِليها وَافتِقارِ كِرامِها وَأَنَّ رِجالَ النَفعِ تَحتَ مَداسِها
إذا اغتاظ لم يقلق وإن صل لم يحم
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ وَإِن قالَ لَم يَهجُر وَلَم يَتَأَثَّمِ
حلاوة عيشك ممزوجة
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ فَما تَأكُلُ الشُهدَ إِلّا بِسُم
- Advertisement -
يا عتب سيدتي أما لك دين
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ حَتّى مَتى قَلبي لَدَيكِ رَهينُ وَأَنا الذَلولُ لِكُلِّ ما حَمَّلتِني
لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني حَتّى كَأَنَّ إِساءَتي إِحسانُ