- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
منهلة من أشرف المناهل
مَنهَلَةٌ مِن أَشرَفِ المَناهِلِ تَضمَنُ رَيَّ الصُفَرِ الذَوابِلِ مَركَبُها ذَوائِبُ الأَنامِلِ
ألست ترى موت العلا والفضائل
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِ وَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍ
ما إن وطئنا فناء زيد
ما إِن وَطِئنا فَناءَ زَيدٍ حَتّى أَتَتنا الكُؤوسُ عَجلى وَقالَ تَختارُ صَوتَ نايٍ
وحط بها أكوار خوص لواغب
وَحَطَّ بِها أَكوارَ خوصٍ لَواغِبٍ يُقلِلُ إِكثارُ الذَميلِ ذَميلَها نُغِض عَبرَةً حَلَّ الفِراقُ عِقالَها
- Advertisement -
طرق الخيال فزار منه خيالا
طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاً فَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا يا كَشفَةً لِلكَربِ إِلّا أَنَّهُ
مررت بمطراب الغداة كأنها
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا مُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها
قد بزل الدن فقومي انظري
قَد بُزِلَ الدَنُّ فَقومي اِنظُري زِنجِيَّةً تَفتِلُ خُلخالا وَأَسقِنيها وَاِشرَبي وَاِطرَبي
لست من عاشق أضل سبيلا
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا بَرَدَ اللَيلُ حينَ هَبَّت شَمالاً
- Advertisement -
جلب المجاعة ضامر بخل
جَلَبَ المَجاعَةَ ضامِرٌ بُخلُ قَد خِلتُ فيهِ لِضَعفِهِ سُلّا طِفلٌ وَلَكِن أَمرُهُ عَجَبٌ
قل للمدل بلحية موفورة
قُل لِلمُدِلِّ بِلِحيَةٍ مَوفورَةٍ وَسَمادُ لِحيَةِ كُلِّ أَلحى جَهلُهُ لا يُعجِبَنَّكَ طولُ بَندِكَ إِنَّهُ