- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قلت لها لا تكثري
قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري حبُّك ما فارقني
لأقتحمن الدهر مني بعزمة
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ تَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاري وأُفضي إلى هذا الكريم بنائلي
بكت للفراق وقد راعني
بَكَت للفراقِ وقد راعَني بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
يا ديار االأحباب هل من مجيب
يا ديارَ االأحبابِ هل من مجيبٍ عنكِ يشفي غليل نائي المزارِ ما أجابت ولكن الصمتَ منها
- Advertisement -
خليلي هل للحزن مقلة عاشق
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ أم النارِ في أحشائِها وهي لا تدري أشارت إلى أرض العراقِ فأصبحت
إنما الشعر ما تحصل من قبل
إنما الشعر ما تحصَّل من قب ل ظهور الأقوال في الأفكارِ فأتى لفظه يطابق معنا
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
تبلَّج برَوحِ اليأسِ أو رَوحة الغِنى أو الصِدقِ لي في الوعدِ أو طلب العُذر فما لي تُقى يحيى ولا حلمُ يوسُفٍ
أنعت صقرا يفترس الصقورا
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
يجتابُ بُرداً فاخراً مطرودا
- Advertisement -
سل الليل عني كيف أرعى نجومه
سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ فإنَّ الليالي يطَّلعن على سرّي
أقول كما قال الخليل بن أحمد
أقول كما قال الخليل بن أحمد وإن شتَّ ما بين الناظمين في الشعر عذلت على ما لو علمت ببعضه