- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من راقب الناس مات غما
مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً وَفازَ بِاللَذَّةِ الجَسورُ
لو أن كفا أعشبت لسماحة
لَو أَنَّ كَفّاً أَعشَبَت لِسَماحَةٍ لَبَدا بِراحَتِهِ النَباتُ الأَخضَرُ
أما القبور فإنهن أوانس
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ بِجُوارِ قَبرِكَ وَالدِيارُ قُبورُ عَمَّت فَواضِلُهُ وَعَمَّ مَصابُهُ
في حالتي جود وبأس لم يزل
في حالَتَيّ جودٍ وَبَأسٍ لَم يَزَل لِلتِبرِ وَالأَعداءِ فيكَ تَبارُ تَهَبُّ الأُلوفَ وَلا تَهابُ أُلوفَهُم
- Advertisement -
قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً لَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جا
عرفت بها الأشجان وهي خلية
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ مِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةً
أجدك ما تدرين أن رب ليلة
أَجَدُّكِ ما تَدرينَ أَن رُبَّ لَيلَةٍ كَأَنَّ دُجاها مِن قُرونِكِ يُنشَرُ صَبَرتُ لَها حَتّى تَجَلَّت بِغُرَّةٍ
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ فَلَيسَ يَبلُغُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ
- Advertisement -
فإن يك أقوام أساءوا فأحسنوا
فَإِن يَكُ أَقوامٌ أَساءَوا فَأَحسَنوا إِلَيَّ فَإِنّي بِالجَزاءِ لِراصِدِ
قبر ببرذعة استسر ضريحه
قَبرٌ بِبَرذَعَةَ اِستَسَرَّ ضَريحُهُ خَطَراً تَقاصَرُ دونَهُ الأَخطارُ أَجَلٌ تَنافَسَهُ الحِمامُ وَحُفرَةٌ