- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وبدر دجى يمشي به غصن رطب
وَبَدرُ دُجىً يَمشي بِهِ غُصُنٌ رَطبُ دَنا نَورُهُ لَكِن تَناولُهُ صَعبُ إِذا ما بَدا أَغرى بِهِ كُلَّ ناظِرٍ
الجود أخشن مسا يابني مطر
الجودُ أَخشَنُ مَسّاً يابَني مَطَرٍ مِن أَن تَبُزَّ كُموهُ كَفُّ مُستَلبِ ما أَعلَمَ الناسَ أَنَّ الجودَ مَدفَعَةٌ
إن المطية لا يلذ ركوبها
إِنَّ المَطيَّةَ لا يَلَذُّ رُكوبُها حَتّى تُذَلَّلَ بِالزِمامِ وَتُركَبا وَالحِبُّ لَيسَ بِنافِعٍ أَربابَهُ
كم رأينا من أناس هلكوا
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا فَبَكى أَحبابُهُم ثُمَّ بُكوا تَرَكوا الدُنِّيا لِمَن بَعدَهُم
- Advertisement -
رأت عندنا ضوء السراج فراعها
رَأَت عِندَنا ضَوءَ السِراجِ فَراعَها فَما سَكَنَت حَتّى أَمَرنا بِهِ يُطفى فَبَينا نَراها في النَدامى أَسيرَةً
شكى الزمان به أمضى به قدرا
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراً إِنَّ الزَمانَ لَمَحمودٌ عَلى الأَبَدِ لَن يُبطِئَ الأَمرُ ما أَمَّلتَ أَوبَتَهُ
دموعها من حذار البين تنسكب
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ وَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُ جَدَّ الرَحيلُ بِهِ عَنها فَفارَقَها
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ وَأَنّى لَها بِالوَصلِ لا هِيَ أَيّمٌ
- Advertisement -
ما للغواني لا يدين فؤادي
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي شَوقٌ أَلَمَّ وَمُقلَةٌ مَطروفَةٌ
لا تقنعن ومطلب لك واسع
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ فَإِذا تَضايَقَت المَطالِبُ فَاِقنَعِ وَإِذا حَرَصتَ فَأَلقِ سَترَ قَناعَةٍ