- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
تَمَتّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا يَكُنْ عليكَ جَوىً في الصَّدْرِ حينَ تَبينُ وخُنْها وإنْ كانتْ تَفِي لكَ إنّها
يقولون تب والكأس في كف أغيد
يقولونَ تُبْ والكأسُ في كَفِّ أَغْيَدٍ وصوتُ المَثَاني والمَثَالث عالِ فقلتُ لَهُمْ لَوْ كُنْتُ أَضْمَرْتُ تَوْبَةً
خذ من زمانك ما صفا
خُذْ مِنْ زَمَانِكَ ما صَفَا ودَعِ الّذي فيهِ الكَدَرْ فالعُمْرُ أَقْصَرُ مُدَّةً
ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر
ومَحْجُوبة في الخِدْرِ عنْ كُلِّ ناظِرٍ ولَوْ بَرَزَتْ ما ضَلَّ بالليلِ مَنْ يَسْرِي يُقَطِّعُ قلبي حُسْنُ خالٍ بخَدِّها
- Advertisement -
أأترك لذة الصهباء عمدا
أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ حياةٌ ثُمَّ مَوتٌ ثُمَّ بَعْثٌ
وضاحك عن برد مشرق
وضَاحِكٍ عنْ بَرَدٍ مُشْرِقٍ ناجَيْتُهُ مِنْ بينِ جُلاَّسِي فكُلّما قَبَّلْتُهُ خِفْتُ أَنْ
يلوح في خده ورد على زهر
يلوحُ في خَدِّهِ وَرْدٌ على زَهرٍ يعودُ مِنْ وَقْتِهِ غَضّاً إذا قُطِفَا
لا ومكان الصليب في النحر
لا وَمَكانِ الصَّليبِ في النّحْرِ مِنْكِ ومَجْرَى الزُّنّارِ في الخَصْرِ والخالِ في الخَدِّ إِذْ أُشَبِّهُهُ
- Advertisement -
لما نظرت إلي عن حدق المها
لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ وعَقَدْتِ بينَ قَضِيبِ بانٍ أهْيَفٍ
كأن قلبي إذا تذكرها
كأنَّ قَلْبي إِذا تَذَكّرَها فَريسةٌ بَيْنَ ساعِدَيْ أَسَدِ