- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا ذا الذي في خده
يا ذا الَّذي في خَدِّه جَيشانِ مِن زِنجٍ ورُومِ هَذا يُغيرُ عَلى القُلُو
منصتة تسمع ما يقول
مُنصِتَةٌ تَسمَعُ ما يَقولُ كالخُلدِ لمَّا قابَلَتهُ الغُولُ
سقيا لموقفنا عشية بالحمى
سَقياً لمَوقِفِنا عشيَّةَ بالحِمى نَشكو الغَرامَ ولَفظُنا الألحاظُ وعَواذِلي لمَّا تَشابَهَ أمرُنا
يستوجب العفو الفتى إذا اعترف
يَستَوجِبُ العَفوَ الفَتى إذا اعتَرف وتابَ ممَّا قَد جَناهُ واقتَرَف لقَولِهِ قُل لِلَّذينَ كفَرُوا
- Advertisement -
وشادن غصني بريقي
وشادِنٍ غَصَّني بريقي قَهقَهَ لمَّا رَأى شَهِيقي أرادَ في ضِحكِهِ يُريني
بدر تم يثنيه دعص وخوط
بَدرُ تَمٍّ يَثنِيهِ دِعصٌ وخُوطُ عُذري في عِذارِهِ مَبسُوطُ أيُّ دُرٍّ للثَّقبِ أيُّ كتابٍ
صددت فكنت مليح الصدود
صَدَدتَ فَكُنتَ مَليحَ الصُّدُودِ وأعرَضتَ أفدِيكَ مِن مُعرِضِ وفي حالةِ السُّخطِ لا في الرِّضا
طرة مسك وشارب أخضر
طرَّةُ مِسكٍ وشارِبٌ أخضَر وثغرُ دُرٍّ ومُقلَتا جُؤذَر رِيمٌ إِذا رُمتُ أن أكلِّمَهُ
- Advertisement -
وأغن أغيد وده
وأغنَّ أغيدَ ودُّهُ مُستَأنِسٌ بي وَهو نافِر إن قلتُ زُرني قالَ نَم
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد فابتَسَمَت عُجباً فقُلنا ومَن