- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بذلت له نفسي وما كنت كالذي
بَذلتُ له نَفسي وما كنتُ كالَّذي يَعضُّ على التَّفريطِ فيه يدَيهِ وحبلُ وصالٍ بَيننا بِتُّ آخِذاً
بيننا شمعة تذوب كجسم
بَينَنا شَمعةٌ تَذوبُ كجسمٍ لغَريبٍ ثَوى بأرضِ الغَرِيِّ دَمعُها هاطِلٌ كدَمعي عَليهِ
وإذا كنت قد رحلت بقلبي
وإذا كنتِ قد رَحَلتِ بقَلبي فاعلَمي أنَّ سرَّ حُبِّكِ فيهِ لا تَقُولي ضَيَّعتُه بعدَ بَينٍ
نظرات تترامى
نَظراتٌ تَتَرامَى بي إلى المَرمَى القَصِي طَرَحَتني مِن عَلي
- Advertisement -
هل علم الندمان لما سقوا
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها بدَّلَها من نَشرِه فَسوةً
ما لي سوى التسليم مادام لي
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه إذا ذَممتُ الدَّهرَ في فِعلهِ
هل أحاط الأنام علما بقولي
هَل أَحاطَ الأنامُ علماً بقَولي إنَّ عيسَى وحامِداً وعَليَّا قد أعادُوا ما كانَ مُنتقَصَ الخَل
بهواك هنت على الذي
بهواكَ هُنتُ على الَّذي قَد كنتُ ذا عزٍّ عَليهِ وبَعُدتُ دُونَ النَّاسِ مِم
- Advertisement -
ومعتذر العذار إلى فؤادي
ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤادي لجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِ وكَم أعرَضتُ عَنه فأعرضَت بي
وقال يوما لعوادي وأضحكه
وقالَ يَوماً لِعُوَّادِي وأضحَكهُ ما بِي وقَد كادَ لَولا الحُبُّ يُبكِيهِ إنِّي لأعرفُ إنساناً يُعالِجُهُ