- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
مكحلة تجمع أميالها
مُكحُلةٌ تَجمعُ أميالَها ولا أَرى مِيلَينِ في مُكحُلَه يَقولُ مَن باتَ ضَجيعاً لَها
أما بهواه تيمني هواه
أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ لئِن أخَذَت جَوارِحُهُ بجَورٍ
يا من تنزه عيني في محاسنه
يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ فحينَ أضحَكَها بالحُسنِ أَبكاها أطعَمتَها في الكَرَى ثمَّ ارتَحلتَ بِه
إن صد عني الزمان وجها
إن صَدَّ عنِّي الزَّمانُ وَجهاً من المعَالي فَلي وُجُوهُ أو قَطَّبَ الدَّهرُ فابنُ بِشرٍ
- Advertisement -
من حائم ملتهب الغله
من حائِمٍ مُلتَهِبِ الغُلَّه في الحالِ والحِيلةِ والخَلَّه لَولا ظُنُونٌ علَّقَت نَفسَهُ
بالرفا والبنين والسعد والإقبال
بالرِّفا والبَنينَ والسَّعد والإِق بالِ والبُعدِ عَن بُلوغِ التَّناهِي واتِّصالِ الوِدادِ والفَضل في الأَو
يا راكبا مستعجلا حاجة
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه عارِض وَعرِّض بي إِذا صِرت في
أنا معجب بالمعجب التياه
أنا مُعجَبٌ بالمُعجَبِ التَّيَّاهِ مُتَغَلغِلٌ في حُبِّهِ مُتَناهي يَزهُو عليَّ وأغتَدي ذا لَوعَةٍ
- Advertisement -
سائل خيالك عما بت ألقاه
سائِل خَيالَكَ عمَّا بتُّ ألقاهُ والوجدُ في غَير قَلبي كانَ مأواهُ يا مُفردَ الحُسنِ إنِّي مُفردٌ أبَداً
لا تحسبوا صيداء حين تغيرت
لا تَحسِبُوا صَيداءَ حينَ تَغيَّرَت وَنُهِيتُ غَيَّرني عَليها النَّاهِي خَلَصَ الهَوى لمَّا انقضَت أسبابُهُ