- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
جعلت تحدثني الحوادث
جَعلَت تُحدِّثني الحَوا دِثُ بالمُقامِ وبِالظَّعَن وتقولُ مَن لَكَ أو بِمَن
عيون منعن الرقاد العيونا
عُيونٌ منَعنَ الرُّقادَ العُيونا جَعلنَ لكلِّ فؤادٍ فتُونا فكنَّ المُنَى لجَميعِ الوَرَى
أمنون بدت لنا أم جفون
أمنُونٌ بدَت لنا أم جُفونُ حَركاتٌ للسُّقمِ فيها سُكُونُ بعتُها طالَما حَيِيتُ هُجُوعي
كنت أسعى إلى الندى أينما كان
كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كا نَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه صَار يَدنُو منِّي ولا أتَلقَّا
- Advertisement -
نجني وتؤخذ أيام وأزمان
نَجني وتُؤخذُ أيّامٌ وأزمانُ وتُستَخانُ إذا لوَّامُها خانُوا لَو لَم يكُن لِلَّيالي في مَناقِبها
أمعنت في طلب العلى فحويتها
أمعَنتَ في طلبِ العُلى فحويتَها وأتيتَ مُعتَذِراً كمَن لم يُمعِنِ ونَظَرتَ للشُّعراءِ نَظرةَ قائِمٍ
إن تبكه عيني فقد طالما
إن تَبكِهِ عَيني فقَد طالمَا أبكيتُهُ حُزناً على عَيني أو تَجرِ عَينايَ عليه دَماً
كل من يستكفني يغريني
كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني حضَروا والملامُ فيما يَليهم
- Advertisement -
من أنت من مضر الحمراء واليمن
مَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِ وما جُفُونكَ في الخَطِّية اللُّدُنِ فلَم أكُن أرهبُ الحيَّينِ قاطِبةً
آذن صرف الدهر بالبين
آذنَ صرفُ الدَّهرِ بالبَينِ وأرَّقَت فُرقتُه عَيني إذ جَلسَ الأستاذُ في مَجلسٍ