- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نكرت معرفتي لما حكم
نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَم حاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌ
ما عليها سهرت أم بت نائم
ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم بعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَع
كأن الليالي بالليالي طلبنني
كأنَّ اللَّيالي باللَّيالي طَلَبنَني فهنَّ طَويلاتٌ ذَواتُ طَوائِلِ يُحاوِلنَ منِّي ما مَضى من مَسَرَّتي
قل للأحبة يصبرون قليلا
قُل لِلأَحِبَّةِ يَصبِرونَ قَليلا لا يَعجلونَ فيقتُلون قَتيلا أتُراهُمُ عَلِموا بِروحي أنَّها
- Advertisement -
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ فيا لكَ مِن أَمرٍ وَنهيٍ تَجمَّعا
في ليلة لم يبق لي
في لَيلَةٍ لَم يُبق لي فيها معَ الأَيامِ شُغلا وتَصرَّمَت فكأنَّ وَج
هجوتك لا حاجة لي إلي
هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَي كَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلا ولَكِن تغرَّبَ شِعري عَليَّ
ماذا تراه يا ابن بشر لمن
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن هِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِ تَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىً
- Advertisement -
باتت أساطير الهوى تتلى
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى علَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَى واعتَرضَ الأهواءَ في طرقها
أبا الحسين الفضل في أهله
أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِ وَكانَ لَولاكَ بِلا أَهلِ فَما لِهَذا الدَّهرِ لا تَعتَدي