- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا دهر لا مرحبا ولا أهلا
يا دَهرُ لا مَرحَباً ولا أَهلا وحَبَّذا الأَوَّلُ الذي وَلَّى يا لَيتَ باقيكُما استَمدَّ من ال
ولما خلت عيناي منه لبعده
ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِه تَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلو فَراوَدتُه في ذاكَ جَهدي فَزادَني
كأن هواكم كان لي فيكم عذلا
كأَنَّ هَواكُم كانَ لي فيكُم عَذلا فَلستُ بِراضٍ مِنكُم أبَداً فِعلا أخَذتُ تَجنِّيكُم عَليَّ وهَجركُم
فلما خبراني أي
فلمَّا خَبَّراني أي نَ وَقعُ الغَيثِ في المَحلِ ودُلاني عَلى بَذلِ الن
- Advertisement -
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي وفتَى المَكرُماتِ إِن ذُكرَ الفِت
لمن العيس أصبحت مستقله
لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّه بشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّه فأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كا
قاتل فقد وجب الجها
قاتِل فقَد وَجَبَ الجِها دُ علَى جفُونكَ يا مُقاتِل وسِهامُها نَفَّاذَةٌ
غنى لنا في الصمت شيئا وما
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وما أحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُه فقُلتُ ما أَحسنَ ما قُلتَهُ
- Advertisement -
عجل كتابيك لي وشيئا
عجِّل كتابَيكَ لي وشَيئاً أُنفِقُهُ مَعهُمَا قَليلا واعمَل عَلى أيما مُهِمٍّ
ذو مطال تعلمت
ذو مطالٍ تعلَّمَت سَلوَتي مِن مِطالِهِ أمنعُ الطَّرفَ نومَهُ