- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا أيها البحر جار البحر بينكما
يا أيُّها البَحرُ جارُ البَحرِ بَينَكُما مُجاوِرٌ ثالِثٌ ما مَسَّهُ بَلَلُ مكانُه مِنكُما يَبسٌ وَقَد شَرِقَت
لا مقصر عن هوى ولا سال
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي وَإِن تَولَّيتُ عَنكُم فعَلى
أفلا رواق ندى نقوم بظله
أَفَلا رِواقُ نَدىً نَقومُ بِظلِّهِ فَلَعلَّ ظلَّ النائِباتِ يَميلُ ولَعلَّكُم وَلعلَّ مُعتَقِداً بِها
على ما حل بي وهم حلول
عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُ إِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغي
- Advertisement -
أراضية أنت إن شفه
أَراضِيَةٌ أَنتِ إِن شَفَّهُ هَواكِ وساخِطَةٌ إِن سَلا وَأنتِ بَعَثتِ لَهُ سَلوَةً
أين مكان السلو من عذلي
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي صَبا فَأصبَى وَأنتَ تَعذلُهُ
رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلا فلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُن
وقالوا إنها دول
وَقالوا إنَّها دُوَلٌ وما الأَيامُ بِالدُّوَلِ وإِلا ما لِحالي ه
- Advertisement -
أرأيت ما سبقت إليه مخائلي
أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِلي في حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِ ما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّما
طال اشتمال الهوى بشملي
طالَ اشتِمالُ الهَوى بشَملي فاستَأذَنَت أَن تَحطَّ رَحلي أملَلتُها والمَلالُ شَيءٌ