- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُ عدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقا وأنتَ أبا الجَيش الأَمير تُعِدُّها
وضمرت قلبي حين أضمرت عذره
وضمَّرت قَلبي حينَ أضمرتُ عُذرَه بحبِّك لما اشتدَّ بي وتَوثَّقا ودرَّجتُه بينَ البُيوتِ أُروضه
قلت وقد أولع بي مقلة
قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةً نَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَه أما تَراها وَهي مَعشوقَةٌ
أرأيتني فيما أراك طروقا
أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقا إِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقا أَم كانَ شَوقي مثلَ طَيفِكَ كاذِباً
- Advertisement -
ما أسميه خيفة من تجني
ما أُسمِّيهِ خيفةً مِن تَجنِّي هِ ولكِن أقولُ بعض العلوقِ من مُلوكِ الأَعرابِ لا يَخرجُ الوا
أصبحوا يفرقون من إفراقي
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقي فاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِ ما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد
سيدي رفقا وإن أصبحت
سَيِّدي رِفقاً وإن أص بَحتَ لا تَعرفُ رِفقا أَكَذا طالَت بِكَ الغَف
أطرق والفكرة للمطرق
أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِ فيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي ثمَّ رأى الفِكرةَ تَعتادُه
- Advertisement -
وغير مذمومة بما صنعت
وغَيرُ مَذمومَةٍ بِما صَنَعَت مَن صاحَبَ الحبَّ دائِم الأَنَفَه مُنكَرَةٌ كلَّما طلبتُ ولَو
عجبا لي وقد عبرت بآثارك
عجَباً لي وَقَد عَبرتُ بِآثا رِكَ كيفَ اهتَدَيتُ سُبلَ الطَّريقِ أتُرانِي نَسيتُ عهدَكَ فيها