- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نعم كان ما قال الوشاة وأكثر
نعم كانَ ما قالَ الوُشاةُ وأكثرُ وكم كشَفَت حالي دُمُوعي وأستُرُ قد اعتَرفَت عَيناكَ بالقَتل عِندهم
تعرضني لما خلوت بذكركم
تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُم هَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِري فلَم أتَعاظَمهُ وقلتُ بقيَّة
بصماخي عن ملامك وقر
بِصِماخيَّ عن ملامِك وَقرُ لي عذرٌ لو كانَ يُقبَلُ عُذرُ عبَّدوني واستَعبَدوني ومن
أمن جزع هذا التجنب أم صبر
أمِن جزَعٍ هَذا التَّجنبُ أم صَبرِ مخافةَ واشٍ أم جزاءً علَى هَجرِ فمِن حيثُ لا يُرجَى الوَفاء رَجوتَه
- Advertisement -
فؤاد صحا حتى تعقبه السكر
فؤادٌ صَحا حتَّى تعقَّبهُ السُّكرُ وعاودَهُ من طَيفِ أحبابِه ذِكرُ وكانَ له في القُربِ صَبر على النَّوى
لمثلها كانت الأيام تنتظر
لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَل
أما الصفاء فقد تكدر
أما الصفاءُ فقد تكدَّر ولعَ الفِراقُ به فأكثَر تتغيَّرُ الأحوالُ بي
سأذكر ما أنا فيه وما
سَأذكرُ ما أنا فيه وما لقيتُ وأشرَحه ذاكِرا ولو لَم أكُن شاعراً لاستَعَن
- Advertisement -
ضاق صدري بما أجن وما ضاق
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضا قَ بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَما
وقد جاء القلندس بعد فطر
وقد جاءَ القلندسُ بعد فطرٍ وأيامي بذاكَ وذا حَيارى رأَتني لا أعدهما احتِفالاً