- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قم قبل موت جريح جف
قُم قبلَ موتِ جَريح جَف نِكَ فالتمِس هَرباً وبادِر إن الملوكَ أبا علي
قطعت لذاذات العطايا بمطلها
قطعتَ لَذاذاتِ العَطايا بمَطلِها وما كلُّ قلبٍ للمِطالِ بصابرِ وهبتُ مِطالي للنَّبِيِّ فلا تكُن
قالوا ألم تحضر عليا عندما
قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ لا أستطيعُ أرَى المَعالي بينكم
إن ضاع قصدي لكم فكم سفر
إن ضاعَ قَصدي لكم فكَم سَفرٍ ضاعَ بِتنِّيسَ من مسافِرِه ولم يضع قد رأيتُ منك بها
- Advertisement -
لي ناظر أبدا إلى ما ساءني
لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني طولُ الزمانِ وسَرَّه نَظَّارُ جُنَّ الهَوى وجَرى به في دَمعِه
وقف الليل والنهار وقد كان
وقفَ الليلُ والنهارُ وقد كا نَ إذا ما أتى النهارُ يفرُّ لا يرى رجعة فيكسب عاراً
علم الهوى أني عليها قادر
علمَ الهَوى أني عَليها قادر يُنبيكَ أني للصَّبابةِ صابِرُ والناسُ فيكَ مصدقٌ ومكذِّبٌ
ما دمعه فاض بل فاضت سرائره
ما دَمعُه فاضَ بل فاضَت سَرائِرُه والدَّمع أوَّلُ ما يَجري وآخِرُه لسانُ عاذِرِه في الحبِّ عاذلُه
- Advertisement -
ومعترض بعارض راحتيه
ومعتَرضٍ بعارضِ راحَتَيهِ همي فأَصابَني وأصابَ غَيري فصرتُ ببعضِ ما عانَيتُ منه
نادمني من وجهه روضة
نادَمني مَن وَجهُهُ رَوضَةٌ مُزهِرةٌ يمرحُ فيها النظَر فانظُر معي تَنظُر إلى مُعجزٍ