- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نظرت بكأس ليس يصحو شاربه
نظرت بكأسٍ ليس يصحو شاربه وقتاً فيسأل عنه كيف عواقبُه وأراكَ معتكفاً عليه تلومُه
لا تستطل بالذي تأتي به السحب
لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُ فالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ هبت رياح الندى منها شآميةً
رضيت بمعصية العاتب
رضيتُ بمعصيةِ العاتبِ ولا فرقة السقم اللازبِ وذلكَ أنَّ الذي هاجَه
أرته الليالي كل مستقبل ذاهب
أرته اللّيالي كلَّ مستقبلٍ ذاهب وأعلَمنه أنّ النوى للنوى صاحِب أخا رفقةٍ يختصُّ منهم بفرقةٍ
- Advertisement -
حبل الهوى ملقى على الغارب
حبلُ الهَوى ملقىً على الغارِب فما لها ترقِلُ بالراكبِ وأنتَ لا تنفك في إثرها
جعلت تعثر بالقبول
جَعلت تعثَّر بالقَبول وبالدَّبور والجَنوبِ وإذا تهبُّ الشمألُ اش
والآن فاشهد أنني تائب
والآن فاشهد أنني تائبٌ من بعدها يا ابنَ أبي التائبِ لا أحسنُ الظن وحوشيتَ من
يا عدل تصلح عدلا
يا عدلُ تصلحُ عدلاً على وجوهِ النساءِ منزهاً عن لواطٍ
- Advertisement -
نمت وما مر طيب نفحة الطيب
نمّت وما مرَّ طيبٌ نفحة الطيب من سارقٍ نفسَه في الحيِّ مرعوبِ مهلاً فما صلحت ريّاك إذ نفحت
هل مع اليأس رجاء
هل معَ اليأس رجاءُ أم بنو الدنيا سواءُ فتصاريفُ الليالي