- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سألا عن الجود والمعروف أين هما
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما فَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِ ماتا مَعَ الرَجُلِ الموفي بِذِمَّتِهِ
لله درك من فتى فجعت به
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن فَتىً فُجعَت بِهِ يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ هَشٌّ إِذا نَزَلَ الوفودُ بِبابِهِ
كأني من تذكر ما ألاقي
كَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقي إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ البَهيمُ سَليمٌ مَلَّ مِنهُ أَقرَبوهُ
وليل كسربال الغراب ادرعته
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ
- Advertisement -
وللموت سورات بها تنقض القوى
وَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوى وَتَسلو عَن المالِ النُفوسُ الشَحائِحُ إِذا المَرءُ لَم يَنفعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ
ومن أزمة حصاء تطرح أهلها
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ
قوم لهم شرف الدنيا وسؤددها
قَومٌ لَهُم شَرَفُ الدُنيا وَسؤدُدها صَفوٌ عَلى الناسِ لَم يُخلَط بِهِم رَنَقُ إِن حارَبوا وَضَعوا أَو سالَموا رَفَعوا
يحب المديح أبو خالد
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ كَعَذراءَ تَبغي لَذيذَ النِكاحِ
- Advertisement -
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا الحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ قُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَدي
انا من علمت إذا دعيت لغارة
اَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ وَإِذا تَناوَحَتِ الشَمالُ بشَتوَةٍ