- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كما أزهرت قينة بالشراع
كَما أَزهرت قينةٌ بالشراع لأسوارها علّ مِنها اِصطِباحا
صرمت حبائلا من حب سلمى
صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمى لِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِ فَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداً
تصبح أقوام عن المجد والعلا
تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلا فَأَضحوا نياماً وَهوَ لَم يَتَصَبَّحِ إِذا كَدَحت اعراضُ قَومٍ بلؤمِهم
هجوت الأدعياء فناصبتني
هَجوت الأَدعياء فَناصبتني مَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحا فَقلت لهم وَقَد نبحوا جَميعاً
- Advertisement -
وبصرتني بعد خبط الغشوم
وَبَصَّرتَني بَعدَ خَبطِ الغَشو مِ هَذي العجافَ وَهَذي السَحاحِا
تعلقتها وإناء الشباب
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا بِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحا وَلا مَيعَةٌ حَجَرَت حُبَّها
غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقه
غَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُ فَراحَ وَأَسرى بَينَ أَعلى وَأَروَحا
قضى وطرا من حاجة فتروحا
قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
- Advertisement -
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
أألحمامة في نخل ابن هداج
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ هاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَت