- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا سادتي هذه روحي تودعكم
يا سَادَتي هذِهِ رُوحي تُوَدِّعُكُمْ إِذْ كَانَ لا الصَّبْرُ يُسْلِيها وَلا الجَزَعُ قَدْ كُنْتُ أَطْمَعُ في رَوْحِ الحَياةِ لَها
ما ترى النيل عليه
مَا تَرى النِّيلَ عَلَيْهِ حَبكاً مِثْلَ الدُّرُوعِ إِنَّما زَادَ لأَنِّي
أستودع الله في بغداد لي قمرا
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراً بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني
شربنا على النهر لما بدا
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ كَأَنَّ تَكَاثُفَ أَمْواجِهِ
- Advertisement -
قد جاءت البغلة السفواء يجنبها
قَدْ جَاءَتِ البَغْلَةُ السَّفْوَاءُ يَجْنُبُها لِلْبَرْقِ غَيْثٌ بَدَا يَنْهَلُّ مَاطِرُهُ عَرِيقَةٌ نَاسَبَتْ أَخْوالَها فَلَها
عقرت لهم معقورة لو سالمت
عُقِرَتْ لَهُمْ مَعْقُورَةً لَوْ سَالَمَتْ شُرَّابَها مَا سُمِّيَتْ بِعُقَارِ ذَكَرَتْ طَوائِلَهَا القَدِيمَةَ إِذْ غَدَتْ
ترشفت من شفتيه العقارا
تَرَشَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ العُقَارَا وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ الجُلَّنارَا وَشَاهَدْتُ مِنْهُ كَثِيباً مَهِيلاً
ولاح هلال الفطر نضوا كأنه
وَلاحَ هِلالُ الفِطْرِ نِضْواً كأَنَّهُ بُدُوُّ غِرَارِ السَّيْفِ مِنْ أَسْفَلِ الغِمْدِ
- Advertisement -
يا من نفت عني لذيذ رقادي
يَا مَنْ نَفَتْ عَنِّي لَذِيذَ رُقَادِي مَالِي وَمَالَكِ قَدْ أَطَلْتِ سُهادِي فَبِأَيِّ ذَنْبٍ أَمْ بِأَيَّةِ حَالَةٍ
قد كان مولاي الأجل
قَدْ كانَ مَوْلايَ الأَجَلَّ فَصَيَّرَتْهُ الرَّاحُ عَبْدِي لَيْسَتْ بِأَوَّلِ مِنَّةٍ