- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
على مثل هذا الرزء تفنى المدامع
عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُ وَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُ وَتُجنى ثِمارُ اليَأسِ مِن دَوحَةِ الرَدى
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي يعيبون لون النور والتبر ضله
لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازور ديِّ الحَرير وَقَد بَهَر كَبَّرتُ مِن فرط الجَما
أذاهبة بين القطيعة والوصل
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ بِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْلي وَمَانِعَتي حتّى على النأيِ وصْلَها
- Advertisement -
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ وَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ
لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئ
لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍ لِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُ وَهَل أَنا إِلّا مِثلُ حَسّانَ شَيمَةً
يا من تبوأ في العلياء منزلة
يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةً جَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِ لَم يَترُكا في العُلى حَظّاً لِمُلتَمِسٍ
- Advertisement -
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضا فَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا وَإِذا نَقدتَ فَكُن نُحاساً وَليَكُن