- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
أيا لحد بحر العلم نعمان وقته
أَيا لَحدَ بَحرِ العِلمِ نعمانِ وَقتِهِ أَأَنتَ بِهِ تَدري وَهَل أَنتَ تَعلمُ فَذاكَ إِمامُ العَصرِ في الدّهرِ أَحمد
تذكر أيام اللوى فبكى وجدا
تَذَكَّرَ أَيّامَ اللّوى فَبَكى وَجداً وَفَرَّقَتِ الأَشواق مِن جَوفِه الكبدا وَأَفرَطَ فيهِ الشّوق وَجداً وَلَوعةً
حسين حباه إله السما
حُسَين حَباهُ إِلهُ السّما وَمَنَّ عَليهِ بِنَجلٍ حَميدْ يَعيشُ رَشيداً وَيَحيا سَعيداً
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُ لا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُ وَالنّفسُ تَألَفُ ما الطّباعُ تُحِبُّهُ
- Advertisement -
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمها سَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِ كَلامُهُ إِنْ يَكُن وَاللّهِ قافِيَةً
ذا جامع على التقى بنيانه
ذا جامِعٌ على التّقى بُنيانُه أَسَّسهُ الباني وَكانَ يرفعُ بَناهُ للَّهِ الكريمِ مُخلِصاً
إن المساجد للعظيم جلاله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلاله بِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ ذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى
جزيت علي بن أسعد خيرا
جُزيتَ عَليّ بنَ أَسعدَ خَيراً وَمَنَّ عَليكَ الإِلهُ بِقُربِكْ بَنيتَ لِذكرِ الإِلهِ مَحلّاً
- Advertisement -
يا لحد شمس العلى فيها بنور رضا
يا لَحدَ شَمسِ العُلى فيها بِنورِ رِضا رَبّي الرّحيمُ وَمَولاي الكَريم أَضا صِرتَ الثريّا لِبدرِ المَجدِ مَنزلةً
أديم الحمد لله السلام
أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِ وَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِ وَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍ