- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
نسيم الصبا مرت بأذيال فاتني
نَسيمُ الصّبا مَرَّت بِأَذيالِ فاتني تُحرِّكها بِاللُّطفِ تَقصِد إقبالَهْ فَهَذا مَليكُ الحُسنِ يا قومِ فَاِنظُروا
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ كَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّه
ولا تودع السر المصون عن الورى
وَلا تودِعِ السرَّ المَصونَ عَنِ الوَرى لِغَيرِ شَقيقٍ فَهوَ في كَتمِهِ أَحرى فَقَد جَعلَ الوردُ الشقيقَ شَقيقَه
دمعي جرى مثل الدماء فقال لي
دَمعي جَرى مِثل الدّماءِ فَقَال لي ما هَذِهِ وَعَليَّ إِذ ذاكَ اِختَشى فَأَجبت تِلكَ سِهامُ جَفنِكَ في الحَشا
- Advertisement -
حلو الشمائل ذو المحاسن وجهه
حُلو الشّمائِلِ ذو المَحاسِنِ وَجهُهُ نورُ الجَمالِ عَليهِ أَبدى رَونَقَهْ مُذ قُلت صِلني فَالغرامُ أَذابَني
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُ فَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُ فَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ
سقاها بلا ضر بغيث هطول
سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِ سَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِ سَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي
روض حسن في كفه شمت وردا
رَوض حُسنٍ في كفِّه شِمت وَرداً وَاِحمِرارُ الخُدودِ أَذهَبَ حزني قُلتُ ماذا فَقالَ وَرد سِياجٍ
- Advertisement -
وذي جمال كأن الشمس وجنته
وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُ وَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِ بَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباً وَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِ وَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا