- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
بعد ثلاث سنوات
وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكم وعينايَ فَرط َ الوَجدِ تَنهَمِلان ِ فقلتُ لهُ يا ماءُ أبلِغْ تَحيَّتي
نافورة الدم
هذي الجراحُ جراحي ، والدماءُ دمي
وذي بلادي ، وهذي الهُتِّكَتْ حُرَمي
والمُستَباحَة ُفي أقطارِها قيَمي
يا وارف الظل
ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
وصَوتُ مِرزابِ جاري ، وهوَ يَنتَحِبُ
وَوَحشَة ُالموتِ ، والنَّجوى ، ومَكتَبَتي
غرق الطوفان
وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ
تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
أيُّ ذ ُراها ؟
- Advertisement -
ثلاث شهقات نخوة للعراق
كلُّ دباباتِهِم .. كلُّ الصَّواريخ ِ اللَئيمَه
كلّ ما أنشَبَ فيكِ الكُفرُ في ليل ِالجَريمَه
كلُّ تلكَ الطائراتْ
شدوا اليك نياط القلب والعصبا
شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَبا وَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُبا وَسَمَّروا كُلَّ ضِلْع ٍمِن أضالِعِهِم
يا أيها القديس يحمل صمته
هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
مَرماكَ أ وسَعُ مِن…
- Advertisement -
المرتقى
"القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998".
....
ما قلتُ يوماً سوف أفتحُ منفذاً لدمي
أختام الدم
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفْتُ لِفَرْطِ الأخاديدِ فيها