- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
في رحاب النجف الأشرف
شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ أنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُ أيُّها المُستَفَزُّ أجنِحَةً
يا خال عوف
مََفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطوينا جِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينا لا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟
الغابة
تـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً
رفيف الأجنحة
راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!
- Advertisement -
روعتم الموت
يمضي الزمان وتبقى هذه العبر
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم الى إعراسهم نفروا
لزوم ما لا يلزم من الوجع
خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَمي سأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمي نَشَرْتُ فيكَ حياتي كلَّها عَلَماً
سلام على بغداد مرة أخرى
بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ فأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُ أجَلْ كنتِ يوما ًنَجمَة َالكون ِوانطفَتْ
عصفت فأوقد أيها الغضب
عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
عَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُ
- Advertisement -
أرح ركابك من أين ومن عثر
أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثَرِ كفاك جيلانِ محمولاً على خطر ِ كفاك موحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ
كل ما في الكون حب وجمال
كلُّ ما في الكون حب وجمالُ بتجليك وإن عز المنالُ بسط النور فكم ثائر بحر