- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
سامراء
ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ ونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِ وَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ
وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بها إذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِ وقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به
بديعة
هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفا لا تحذَري لقَوامكِ القصفا فبحَسْبِ قدِّكِ أنْ تُسنِّدَه
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ وهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ
- Advertisement -
إلى الباجة جي في نكبته
ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُ من الله أن يَبْقى لهنَّ " مُزاحمُ " فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ
رابطة الآداب
نَهَضْتُمْ بها جمعيةً يُرْتَجَى بها هدى كَتْلةٍ فيما تُحاولُ خابطَهُ عسى أن تُنيروا للشبابِ طريقَهمْ
عبادة الشر
دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِ وما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِ ولا تُخْدَعَنَّ بقولِ الضِعافِ
- Advertisement -
ليلة معها
لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌ جَمُّ المساوي آثِمٌ أشِرُ لا الحبُّ ظمآناً يُطامِنُ مِنْ
قتل العواطف
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبي طولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِ أيسْتُ من كلِّ مطلوبٍ أُؤمِّلُهُ