- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
ألقت مراسيها الخطوب
أَلْقَتْ مراسِيَها الخُطوبُ وتَبَسَّمَ الزمنُ القَطوبُ وانجاب عن صُبحٍ رضىٍّ
إليها
تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُ وألهَبَني حُسنُك المُترَفُ وضايَقَني أنَّ ذاك المِشَّدَ
لغة الثياب أو حوار صامت
شَمَّرتُ أرداني لنصفِ وغسلتُ أثوابي بكفّي ونشرتُها للشمسِ للنَّظر
- Advertisement -
سجا البحر
سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌ ولوّح رضراض الحصى والجنادلِ وفُكَّتْ عُرىً من موجةٍ لصقِ موجةٍ
محمد البكر
تَعَجَّلَ بِشْرَ طلعتِكَ الأفُولُ وغالَ شبابَكَ الموعودَ غُولُ وطافَ بربعكَ المأنوسِ ليلٌ
فتى الفتيان
تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانا فتى لوّى من الزمنِ العِنانا فتى خَبَط الدُنى والناس طُرّا
أبا الشعر تغن بتموز
أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأبا وهل لك إلا أن تقول فتُعجِبا ؟ وهل لك والدنيا تُغنّي بمولدٍ
- Advertisement -
ذكرى أبو التمن
طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ لرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِ من صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ
دجلة في الخريف
بكَرَ " الخريفُ " فراح يُوعِدهُ أنْ سوفَ يُزْبِدُهُ ويُرْعِدُهُ وبَدَتْ من الأرماث ، عائمةً