- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أصبحت في الدهر كالمعقول مختفيا
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً عَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ كَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ وَما أَلصقت بالأَرضِ خدي إِدالَةٌ
أرقرق دمعي كي أبرد غلة
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ خَفوقٌ بمثل الخافقينِ تَرحُّباً
وتجافت جفون عيني سهدا
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ وَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
- Advertisement -
له عسكر كالبحر بالبيض مزبد
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ وَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افترا إِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ
كأن الظبا مما لزمن أكفهم
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم مخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُ وَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا يُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّما
وأحاول السلوان عن حبي له
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ كالأَقحوان سَقاهُ أَرى رُضابِه
- Advertisement -
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ سلكت به أَيدي المَطايا منهجاً
ودادي لك الباقي على حسب كونه
ودادي لك الباقي على حسب كونه تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد وليست له غير الإرادة علة