- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
رب يوم قد ظل فيه نديمي
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ وَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌ
له وجه يحسن وجه عذري
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ كأَنَّ عقارِبَ الأَصداغِ منه
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل رَميتُ بِها قِرنى فخر مصرَّعا
ربع تربصت النجوم لأهله
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا فَكأَنَّه مِمّا تقادم عهدُهُ
- Advertisement -
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ كأَنَّ نجومَ اللَيل قيدها الدجى
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ فَكأَنَهُنَّ ديارُ ميٍّ إِذ خلت
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي وَكأَنَّ الحصباءَ في رونِق الماء
في منزل كالليل أسود فاحم
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ يَسودُّ وَالزَهراءُ تشرق حوله
- Advertisement -
ألا إن دهرا هادما كل مانبنى
أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى وَما الفَوزُ في الدنيا هُوَ الفوز إِنَّما
كأنما إنسان أجفانها
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها للخمر من تحييرها مدمنُ وَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّه