- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كأنما إنسان أجفانها
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها للخمر من تحييرها مدمنُ وَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّه
فكأن الغمام صب عميد
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء وَكأَنَّ البروق نارُ جواهُ
وعشي كأنه صبح عيد
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
ودعت من أهوى أصيلا ليتني
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجده
- Advertisement -
أقول ودمعي يستهل ويسفح
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّني
حث المدامة والنسيم عليل
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ وَالروضُ مهتَزُّ المَعاطِف نعمةً
غصن يهتز في دعص
غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ يَجتَني منه فؤادي حُرَقا أَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِ
زارني من أحب قبل الصباح
زَارني من أُحب قبل الصباحِ فَحَلالي تهَتُّكي وافتِضاحِي وسقاني وقال نم وتسلَّى
- Advertisement -
الحب ديني لا أبغي به بدلا
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا يا مَن عَذابِيَ عَذبٌ في مَحَبّتِهِ
أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى فَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا