- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
زادك الله بهجة ووقارا
زادك الله بهجةً ووقارا وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَ
أيحجب عن عيني نور محياه
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ وَتَأمُرُ أَن أَنسى هَواهُ وَكَيفَ لِي
أرأيت مثلي في الهوى
أَرأَيتَ مثلي في الهوى ظمآنَ لا يروى بماءِ يهوى معانقةَ الظُّبا
قبر به سيد شريف
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ تُكْشَفُ في مثلِهِ الكرُوبُ دهى عُلاه خطبُ المنايا
- Advertisement -
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا أخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى وأحْسَنْتَ في تزويجهِ وسرورِه
نسيم الصبا عرج بأكناف نعمان
نَسِيمَ الصِبا عَرِّج بِأَكنافِ نَعمانِ وَصَرِّف لِأَحبابي غرامي وَأَشجاني وَخُذ مِن سَلامِي نَفحَةً تَنثَني بِها
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا رُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِها
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي حَنَّت لِلُقياكَ نَفسِي يا مُعَذِّبَها
- Advertisement -
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنا فكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعها وإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِ لَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعي وَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ