- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنا فكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعها وإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِ لَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعي وَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ
ولى شبابي وراع شيبي
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْي مِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْ كَأَنَّما المشطُ في يَميني
بشرى أتت واليأس مستحكم
بشرى أتت واليأس مستحكم والقلب في سبع طباق شداد كست فؤادي خضرةً بعد ما
- Advertisement -
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ عَسى لِلرّضى في بَعضِ خلقكَ رقيةٌ
وثابتة الوقفين جوالة القرط
وثابِتَةِ الوَقفَينِ جَوّالَةِ القُرْطِ أصَبْتُ رشَادي في هواها ولم أُخطْي إذا مَشَطَتْ فرعاً تَفَرّعَ ليلُهُ
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ جَمالٌ أَطالَ الهائِمُونَ صَبابَةً
جسد قد نحلته للنحول
جَسَدٌ قَد نَحَلتُهُ للنحُولِ وَدَمٌ قَد طَلَلتُهُ للطُلُولِ وَجُفُونٌ كَحَلتُها سَهَراً عَن
- Advertisement -
لو قيل لي من قبل ذا
لو قيل لي من قبل ذا أن سوف تسلو من تود لحلفت ألف قسامةٍ
طرقت لولا تبسمها
طَرَقت لَولا تَبَسُّمُها كادَ جُنحُ الليل يَكتُمُها ظَبيَة لَولا تَأَنّسُها